جيرار جهامي

60

موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب

المقولات ، فبيّن أن الأول الذي ينطلق عليه من هذه اسم الموجود أو الهويّة بإطلاق هو الشيء الذي يجاب به في جواب ما هو هذا الشخص المشار إليه القائم بذاته ، وهذا السؤال هو سؤال عن الجوهر ودليل عليه ( ش ، ت ، 747 ، 15 ) - إن اسم الموجود يقال على المقولات العشر ، وإن الجوهر أحق بذلك الاسم ( ش ، ت ، 752 ، 8 ) - ليس اسم الموجود أو الهويّة يدل على المقولات بنوع الاسم المشترك ولا بنوع الاسم المتواطئ ( ش ، ت ، 806 ، 2 ) - يقال اسم الموجود على الأعراض بمنزلة ما يقال جسم طبّي وفعل طبّي وهذا لا يقال باشتراك الاسم ولا بالتواطؤ ( ش ، ت ، 806 ، 6 ) - اسم الموجود قد يقال على أكثر مما يقال عليه اسم الواحد مثل الذي يقال على معنى الصادق ( ش ، ت ، 1271 ، 16 ) - قد يدل اسم الموجود أيضا على الأسلاب التي هي رفع الوجود مثل قولنا في هذا الشيء إنه يوجد لا أبيض ولا مستقيما ( ش ، ت ، 1415 ، 10 ) اسم الموجودات - إن اسم الموجودات يقال على المعقولات الأول وعلى المعقولات الثواني وهي الأمور المنطقية ( ش ، ت ، 306 ، 16 ) اسم النطق - اسم النطق قد يقع على النظم والعبارة باللسان ، وعلى هذا المعنى يدلّ اسم النطق عند الجمهور وهو المشهور من معنى هذا الاسم ( ف ، تن ، 22 ، 14 ) اسم الهوية - اسم الهويّة المرادف للموجود وإن كان يقال على أنواع كثيرة فإنه إنما يقال في كل نوع منها إنه هويّة وموجود من قبل نسبته إلى الهويّة الأولى وهي الجوهر ( ش ، ت ، 305 ، 4 ) - إن اسم الهويّة أيضا يقال بنحو من أنحاء المناسبة . فإنه قد يقال جوهر لما هو فاعل الجوهر مثل القائلين بأن هاهنا قوى وصورا تحدث الجوهر ، وكذلك يقال في أسطقسات الجوهر جوهر وهو الذي أراد ( أرسطو ) . . . بالمولّدة للجوهر فإن ما تولّد منه الجوهر هو جوهر ( ش ، ت ، 306 ، 8 ) - اسم الموجود والهويّة يقال بنوع من أنواع الأشياء التي يقال عليها اسم الواحد فبيّن إن الموجود ينظر فيه علم واحد ( ش ، ت ، 307 ، 16 ) - إنما كان اسم الهوية يدل على كل ما يدل عليه بألفاظ المقولات لأن ما يدل عليه اسم الهويّة إذا استقريت دلالته ظهر أنه مساو لما تدل عليه ألفاظ المقولات ( ش ، ت ، 556 ، 14 ) - إن اسم الهويّة ليس هو شكل اسم عربي في أصله وإنما اضطرّ إليه بعض المترجمين فاشتقّ هذا الاسم من حرف الرباط ، أعني الذي يدل عند العرب على ارتباط المحمول بالموضوع في جوهره وهو حرف " هو " في قولهم زيد هو حيوان أو إنسان . وذلك أن قول القائل إن الإنسان هو حيوان يدل على ما يدل عليه قولنا الإنسان جوهره أو ذاته إنه حيوان . فلما وجدوا هذا الحرف بهذه الصفة اشتقوا منه هذا الاسم على عادة العرب في اشتقاقها اسما من اسم فإنها لا تشتق اسما من حرف فدل هذا الاسم